التعليم من أجل مستقبل سوريا – المدرسة الألمانية-السورية في دمشق

تُطبق مدرسة «البدايات» في دمشق معايير التعليم الألمانية بما يراعي بلد يمر بمرحلة إعادة إعمار. وتتوفّر بيئةً تعليمية تشجّع الشباب والشابات على التفكير المستقل، وتمكّنهم/ن من رسم مسارهم/ن الخاص نحو المستقبل.

منظر تصوري للمدخل الرئيسي لمبنى المدرسة

لماذا هذه المدرسة؟

الأهداف والقيم

تأسست المدرسة الألمانية-السورية "البدايات" انطلاقاً من القناعة بأن التعليم يمثل أساساً جوهرياً لتنمية مجتمع منفتح ومتعدد الثقافات. فهي تفتح آفاقاً جديدة وتعمل على جمع النظامين التعليميين السوري والألماني في إطار مشترك.
يحصل الطلاب والطالبات على تعليم متكامل يركز على اللغة الألمانية، وفرص الالتحاق بالجامعات الدولية، و تعزيز التفاهم بين الثقافات. وبهذا تنشأ بيئة تعليمية تؤهلهم/ن للدراسة الجامعية، والحياة المهنية، ولممارسة دور فاعل ومستقل في عالم مترابط.

  1. ١

    تعليم ثنائي اللغة مع آفاق مستقبلية

    يُعزز التدريس باللغتين الألمانية والعربية الثقة اللغوية ويفتح آفاقاً جديدة للتعرف على التنوع الثقافي والديني. ويتعلم الطلاب والطالبات التنقل بسلاسة بين السياقات المختلفة — بدقة علمية ووعي ثقافي وروح من الاحترام المتبادل.

  2. ٢

    مؤهِّل للانتقال إلى المسارات التعليمية الدولية

    تُعدّ المدرسة الطلاب والطالبات بشكل هادف للدراسة والتدريب في السياق الدولي، ولا سيما في ألمانيا. وهي تزودهم/ن بالمتطلبات التخصصية واللغوية والهيكلية اللازمة للخطوة التالية.

  3. ٣

    إعادة إعمار سوريا تبدأ بالتعليم

    نحن نستثمر في جيل يسعى إلى ترك أثره الخاص ويسلك طريقه بثقة واستقلالية. جيل يساهم في الوقت نفسه في بناء مجتمع عادل ومتعدد الأطياف في سوريا.

«نحن مقتنعون تماماً بأن التعليم قادر على تغيير كل شيء. وأن الشباب والشابات هم/ن من يصنعون الفارق.»

بيتر كوتنر
صاحب المبادرة واستشاري للمشروع

حقائق عن المدرسة

البداية المرتقبة في

٢٠٢٧

عدد الطلاب/الطالبات عند بدء الدراسة

٢٥٠

عدد الطلاب/الطالبات في كل فصل

٢٥ كحد أقصى

المكان

دمشق

لغة التدريس

الألمانية والعربية

الشهادة

العمل للحصول على شهادة الثانوية العامة الألمانية

كن جزءاً من هذه البداية الجديدة.

ادعمونا!